الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

231

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

هو يحيى بن القاسم الحذاء وهو واقفي ، وما يظهر من رجال الشيخ عند ذكر أصحاب الكاظم عليه السّلام ومن الكشي ان يحيى بن القاسم الحذاء ويحيى بن القاسم رجلان حيث ذكرا هما ونسبا يحيى بن القاسم الحذاء إلى الوقف لا يحيى بن أبي القاسم أبا بصير الأسدي ، وقال في الرجال : يحيى بن أبي القاسم الحذاء ( قر ) واسم أبى القاسم إسحاق فليتدبر ، ثم قال العلامة بعد نقل كلام القوم والذي أراه العمل بروايته وان كان مذهبه فاسدا ، انتهى . وفي ( حاشية النقد ) : وفي الكافي في باب إذا عسر على الميت الموت رواية ابان عن ليث المرادي . وفي ( التهذيب ) في باب تطهير الثياب : روى المعلى بن أبي عثمان عن أبي بصير يحيى بن القاسم . وفي ( الفقيه ) : روى علي بن الحكم عن ابان الأحمر عن أبي بصير يحيى بن القاسم الأسدي عن أبي جعفر عليه السّلام ، ويظهر من بعض الأخباران المثنى الحناط أيضا يروى عن أبي بصير يحيى بن القاسم ويظهر من كتاب الطلاق من الكافي في باب من طلق ثلاثا على طهر بشهود ان منصور بن حازم أيضا روى عنه ، انتهى ، وفي حاشية أخرى منه ، ويؤيده وفاة يحيى بن القاسم أبى بصير الأسدي قبل وفاة الكاظم عليه السّلام بثلاث وثلاثين سنة كما يظهر من كلام النجاشي ، وكلام الشيخ في الرجال كما نقلنا حيث قالا : مات أبو بصير سنة خمسين ومائة وسيجئ في الفائدة الثانية ان الكاظم عليه السّلام مات في سنة ثلاث وثمانين ومائة انتهى . وفي « د » : يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي وقيل أبو محمد الحذاء ( جخ - ق - ظم - جش - قر - ق - كش - و ) اقفى ( جش ) ثقة وجيه ( فض ) اما الغلو فلا ولكن كان مخلطا واسم أبى القاسم إسحاق انتهى . وفي منهج المقال قلت : قد يستفاد من الكشي في ترجمة علي بن حسان الهاشمي حيث قال فيه وهو واقفي لم يدرك أبا الحسن موسى عليه السّلام جواز الوقف قبل موسى